ابن أبي مخرمة

109

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

653 - [ يونس بن عبد الأعلى ] « 1 » يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي المصري أبو موسى . سمع عبد اللّه بن وهب ، وروى عن الكبار ، وكان فاضلا زاهدا كبير القدر عابدا . توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . 654 - [ يزيد بن عمر ] « 2 » يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري أبو خالد . ولي إمرة العراقين لمروان بن محمد ، وهو آخر من جمع له بين العراقين ، ولم يجمعا لأحد بعده ، وأول من جمعا له زياد ابن أبيه ، استخلفه معاوية عليهما . كان ابن هبيرة المذكور شجاعا شهما خطيبا مفوها كريما كثير الأكل ، كان إذا أصبح . . أتى بقدح كبير من لبن قد حلب على عسل وأحيانا على سكر ، فيشربه بعد طلوع الشمس ، ويدعو بالغداء ، فيأكل دجاجتين وفرخي حمام ونصف جدي وأنواعا من اللحم ، ثم يخرج فينظر في أمور الناس إلى نصف النهار ، ثم يدخل فيدعو بالغداء ، فيأكل فيعظم اللقمة ويتابعها ، ومعه جماعة من الأعيان ، فإذا فرغوا من الأكل . . تفرقوا ، ثم دخل إلى نسائه ، ثم يخرج لصلاة الظهر وينظر في أمور الناس ، فإذا صلّى العصر . . وضع له سرير ، ووضعت للناس كراس ، فإذا أخذوا مجالسهم . . أتوهم بأقداح اللبن والعسل وأنواع الأشربة ، ثم توضع الأطعمة والسفرة للعامة ، ويوضع له ولخاصته خوان مرتفع فيأكل معه الوجوه إلى

--> ( 1 ) لعل الصواب : يونس بن ميسرة بن حلبس الدمشقي الأعمى . روى عن معاوية ، وابن عمر وغيرهما . وروى عنه خالد بن يزيد ، وسليمان بن عتبة ، والأوزاعي وغيرهم . قال أبو حاتم : كان من خيار الناس ، وكان يقرئ في مسجد دمشق . توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . انظر « طبقات ابن سعد » ( 9 / 471 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 5 / 230 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 8 / 576 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 277 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 4 / 473 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 147 ) أما يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي المصري . . فستأتي ترجمته في وفيات سنة ( 264 ) ، فانظر مصادر ترجمته هناك ( 2 / 584 ) . ( 2 ) « وفيات الأعيان » ( 6 / 313 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 6 / 207 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 8 / 567 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 277 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 148 ) .